الجمعة، 7 نوفمبر 2014

من فينا معاق ؟.!

                                       

كلمات تهد الجبال .. فما بالك ببشر ... وما أكثر ماسمعناها .. من أناس أسميهم معاقي التفكير ...أطلقت على أناس .. يعيشون حياتهم كما نعيشها ... لهم قدرات ... كما لك ...لهم مشاعر وأحاسيس .. ولكنها اصطدمت بواقع ... إن شئتم قولوا عنه متخلف ...نعم ... واقع متخلف .. فنظرته لهؤلاء ... لم تتعد كونهم معاقين ... وهي نظرة فيها من التجني الشئ الكثير ...وياله من تجني ... خذوا معاقا وضعوه في مجتمعنا هذا .. ثم انظروا إلى حالته ... ستجد لديه أنواع العقد .. أنواع السخط على قضاء الله وقدره ... مما يسمع من كلمات التحطيم واللامبالاة .. ومما يشاهد من نظرات الرأفة .. التي هو ليس بحاجتها ....لنعلم أنهم بشر ... لهم قدرات ... وما أكثر ماسمعنا عن قدرات معاقين وعاجزين ...


إنه معاق .. مشلول الجسد بكامله .. ومع ذلك زلزل دولة كاملة ... رحمك الله ياشيخ أحمد ياسين ...

وهذا هو  المنتخب السعودي من ذوي الاحتياجات الخاصه فازو بكاس العالم الذي المنتخب السعودي حاول و لم يصل حتى الى النهائي رغم الدعم والملايين اللتي تاخذونها لم يستطيعو ان يصلو الى كاس العالم وذوي الاحتيجات الخاصه فازو بكاس العالم

شاركونا بدعوة لهم ... أو لأم صبرت عليهم .. أو لأب عطوف لم يمنعه ابنه ـــ صاحب القدرات الخاصة وليس المعاق ــ من العطف عليه ...
معاق .. مشلول .. عاجز .. منغولي .. مريض نفسي ..
هو و غيره الكثير أحبائي ... لنرأف بحالهم بدون أن نحسسهم بهذه الرأفة ... لنشاركهم آلامهم ... لنواسيهم .. لنعطيهم حنانا سلبه منهم المجتمع ... 

عظماء ومشاهير معاقون غيروا مجرى التاريخ كل ذى عاهة جبار.

عظماء ومشاهير معاقون غيروا مجرى التاريخ كل ذى عاهة جبار.


 
 


كتاب رائع أنقل لكم مقتطفات مما يحتويه..يتكلم عن عظماء ومشاهير كانوا معاقون ولكنهم تغلبوا على هذه الاعاقة وصاروا حديث كل لسان..
انصحكم بقراءته..
للكاتب احمد الشنواني

ابو علاء المعري: 
 
(الشاعر)التهب جلده من الجدري واصابه العمى وهو صغير وتشوه شكله.

اديسون: 
 
( مخترع التلفزيون والراديو والسينما والمصباح الكهربائي0000 الخ) 
كان اصم يعني لايسمع من عمر 12 سنه وكان ضعيف الذاكره في شبابه.


بشار بن برد: 
 
(شاعر) ولد وهو مكفوف يعني اعمى وكان شعره فيه بذاءة فاتهموه بالزندقه وقتلوه.


بلزاك: 
 
(روائي فرنسي) كان مصاب بالذهان الفكري وكان متكبر واناني.
 
بيتهوفن:
 
أعظم موسيقار مر على التاريخ..له تسع سيمفونيات رائعة..ولكن العجيب أن اروع سيمفونية ألّفها حينما أصيب بالصمم..أي انه لم يستمتع بسماعها..وقد كان يكره مخالطة الناس..فكان حبيس بيته.
 
جوته: 
(اديب المانيا الاول) كان مصاب بالجنون الدوري أي أنه يكون مهوس وحزين لمده اشهر تعذبه الالام الوهميه.

جون ملتون: 
 
(شاعر انجليزي وواصف الفردوس المفقوده) كان اعمى فاقد البصر لكنه كان من اهم شعراء الإنجليز وكان ينافس شكسبير وله مسرحيته المشهوره الفردوس المفقوده.

دانتى اليجيرى: 
 
(شاعر ايطالي عظيم صاحب الكوميديا الألهيه)مريض بالحب أحب إمرأه ولكنها تزوجت غيره..ماتت فصار يرى شبحها بكل مكان.

ديودور: 
 
(كاتب واديب وملهم دائره المعارف) كانت تنتابه فترات من الجنون لايعرف احد من اقربائه ولا اصدقائه ولا يجيب أحد اذا سأله عن التاريخ او الساعه او اليوم.

ديموستن: 
 
(خطيب اثينا العظيم) كان يتلعثم بالكلام وكان لسانه ثقيل..الاديب والخطيب العظيم لديه ثقل بالنطق!! ولكنه تغلب عليها بالاخر.

روسو: 
 
(اديب فرنسا وفيلسوفها) كان مريض نفسي بهوس الاضهاد كان يسمع اصواتاً تشتمه وتهدده.

شوبنهور: 
 
(فيلسوف التشائم الالماني) كسر يد خادمته لانها رتبت سريره وكان يحبس نفسه ايام بغرفته حتى أن امه جلست لمدة يومين عند بابه ولميدخلها وكان يتكلم مع نفسه بصوت عالي بالطريق.

طه حسين: 
 
(اديب مصري) اصيب برمد بعينه بالسادسه من عمره ذهبت به امه الى حلاق القريه ليفقد بصره كليا.

فولتير: 
 
(اشهر اديب فرنسي) كان مصاب بالنورستانيا أي الضعف العصبي مرض نفسي يشكو صاحبه من اجهاد واعياء عقلي وجسماني وضعف بالذاكره.

كانط: 
 
( فيلسوف) كان مصاب بالقلق الهستيري وكان يكتب رسائل غير مفهومه.

موليير: 
 
(مبتكر فن الكوميديا) سبب مرضه زوجته لانه تزوج إمرأه اصغر منه بثلاثة وعشرين عام وكانت حمقاء إلى درجة بعيدة وكانت هناك خلافات كثيرة بينهم.

مايكل انجلو: 
 
(الفنان الاعسر العظيم) لما انتهى من تمثاله موسى وقف يناظره لمدة ساعه..سرحان..بعدها صرخ بوجه التمثال ((تكلم)) وما تكلم التمثال..وقتها ايقن انه وصل الكمال الفني وبعدها كسر التمثال بمطرقه كسر أنف التمثال وقال سوف أصنع افضل منه.
 
نابليون بونابارت: 
 
(اعظم عبقريه عسكريه عرفها التاريخ) كان غريب الاطوار كان يحاول انه يغوي أخواته ويتصل فيهم اتصالا معيبا وكان ضعيف الثقه بالمرأه ...
 
 
هلين كلير: 
 
(كاتبه عمياء وصماء وبكماء) عندما كان عمرها 18 شهراً صيبت بمرض افقدها النظر والسمع والنطق ومع ذالك كانت كاتبه مشهوره.
 
 
 


                                            (فعلا كل ذي عاه جبار)








الخميس، 6 نوفمبر 2014

صم عظماء


صــم عــظــمـــاء

لقد وجد في التاريخ القديم والحديث أناس أثبتوا للبشرية جمعاء بأن الإصابة بعاهة أو أكثر ليست نهاية العالم، وأن الإرادة القوية مدعومة بالموهبة قد تجعل من صاحب عاهة بطل إنتاج يسبق الأصحاء بأشواط كثيرة.
ومن العاهات التي قد تصيب الإنسان نقص السمع بدرجاته المختلفة، مما يعزل المصاب عن الأصوات الخارجية، وإذا حصلت هذه الإصابة باكراً فتكون مسؤولة عن تأخر في النطق ويغدو الأصم أبكما.

ومع ذلك لم يستطع الصمم أن يثني بعض ضحاياه من المضي قدماً في تيار الحياة الهائج، وكي يثبت هؤلاء المعاقون بأن الإنسان مجموعة رائعة من القدرات إن توقفت إحداها عن العمل لسبب ما عاوضت أخرى بوجود محرك الإيمان والإرادة والتصميم.

وكل منا يصادف أثناء ممارسته اليومية أعداداً كبيرة من الصم الذين ابتعدوا عن نشاطات الحياة المختلفة بسبب عجزهم واختاروا البقاء في الظل خوفاً وطمعاً، وساعدهم على ذلك فقر الظروف والإمكانيات العامة المقدمة لهم، فتعاضد ضعف الإرادة مع قلة إمكانيات التأهيل والتدريب فكانت النتيجة هرباً من العمل النافع والحياة الاجتماعية.

وكم يأخذنا العجب من أصم يطرق بابنا وقد أتقن القراءة والكتابة، والتهم من شتى أنواع الثقافات والعلوم الشيء الكثير، ومارس هوايات رياضية وفنية عديدة، وأنهى دراسة جامعية أو أتقن حرفة يدوية، وهو سعيد بما أنجز، فخور بما وصل إليه.

إن تصفح كتب التاريخ يبرز لنا شخصيات كانت تعاني من الصمم، ولم يكن ذلك الأمر عائقاً لها من أن تترك بصمة واضحة في تطور الإنسانية جمعاء.

وقد قام أحد الكتاب ـ جزاه الله خيراً ـ وهو السيد زهير جمجوم بإصدار كتاب عن أشهر المعوقين في العالم استعرض فيه حياة خمسين شخصاً من مشاهير المعوقين إعاقات مختلفة سواء أكانت جسمية أم حسية أم عقلية.
 
  وقد رأيت أن أختار من هذا الكتاب الشخصيات المصابة بالصمم وأن أختصر ماورد في هذا الكتاب بشأنها، ثم أضيف إلى ماذكره الكاتب بعض الملاحظات الطبية التي يمكن أن نستنتجها من سيرة المعاق الموهبة.

ملاحظة: إن النصوص التاريخية قد أخذت بكاملها من كتاب أشهر المعوقين في العالم مع بعض الاختصار، أما التعليقات فهي استنتاجات شخصية.